بين الحين والاخر أتذكر حال المسلمين والعرب قديما كيف كانوا في ذيل الامم يقتلون بعضا في حربا طاحنة لان ناقة احدهم شربت من بئر احدهم أو ان أحدهم كيف يقتل ابنته وكيف يرثوا النساء وما الي ذلك من أمور
ثم كيف غير الاسلام هؤلاء الناس فيصبح عمر من دفن ابنته حية رقيق القلب يسمع أية العذاب فيسقط مريضا مغشيا عليه لايعلم الناس ما به كيف انهم في 90 عاما فتحوا الدنيا وصارت الأندلس للمسلمين خاضعة
ثم كيف انتهي بهم الحال في ذيل الامم نتبع عباد البقر حينا ونقاد بالمريكلن احيانا ولا مذهب لنا سو مذهب الوالي فان هو رضي رضينا وان سخط رضينا
ونتذكر القدس مسري الرسول وارض الانبياء ومهبط الرسالات
فتحها عمر وهو يردد
نحن قوما اعزنا الله بالاسلام ومهما ابتغينا العزة في غيره اذلنا الله
حررها صلاح الدين بعد 200 سنة من الاحتلال الصليبي لها وتحويل المسجد الاقصي لحظيرة خنازير
ووضع منبر نور الدين فيه ورفع الاذان منها
ثم اليوم نجد نتنياهو رئيس وزراء الصهاينة يقول
لاعودة
لا قدس
لم نسمع في العالم احدا يندد او يشجب تلك التصريحات لم نجد واحدا في العالم كله يصفه بالارهابي او عدو السلام كما وصفت حماس
في جريدة الاهرام المصرية الصادرة في 22-10-2001
يقول هذا الصهيوني المعركة مع العرب معركة عقيدة فاما نحن واما هم
ونحن نقول له ان المعركة معكم اما نحن واما انتم
لذلك قيد الله لهذه الامة في هذا الوقت حكومة حماس التي تقف علي الجانب الاخر من المعركة رافعة لواء الله الكبر مقدمة دم قادتها قبل جنودها فداءا للقدس وفلسطين
لذك كما ان شاس وليبر مان ونتنياهو هناك فان هنية وحماس ومشعل هنا في قلوبنا يحيون وفي عقولنا لاننساهم وندعو لهم
نصرهم الله وايدهم علي اعدائهم
ورزقنا الله واياهم شهادة في الاقصس بعد تحريره

نعم سيحرر القدس وتحرر فلسطين ولنا في تاريخ الغزاة والمحتلين عبرة من
وحسبنا الله ونعم الوكيل
No comments:
Post a Comment