نتيجة لعدم الكتابة لفترات طويلة تتكاثر الخواطر فتظن أنه ما عاد الوقت مناسب للكتابه عنها
الخاطرة الأولي
شعور النهاية ...شعور الخاتمة
بداية هذه الخاطرة حديث صحيح
(أحبب من شئت فأنك مفارقه و أعمل ما شئت فأنك مجزي به)
أعمل في مشروع منذ عام تقريبا وكما هي الحياة بدأنا المشروع معي حوالي من 40 :50 فني ثم زاد الأمر ووصل منحني المشروع ألي أعلي نقطة فكنت مسؤل عن ما بين 90 :100 فني ثم نهاية الحياة وصلعد الفنين معي مرة أخري أي 30 :40 فني وبدلا من الضغط اليومي علينا كتركيبات صار الضغط كل فترة زمنية مما يؤكد نهاية المشروع وكذلك بداية الحديث عن الذكريات وعن أول المشروع وكيف كنا طامحين وما ألي مالا نهاية من الحديث والذكريات
الخاطرة الثانية
أسبغ الله علينا نعما لا نحصيها فهلا شكرنه عليها أو تذكرنا أن ما نحن فيه من نعم أنما هو من تفضل الله علينا لا قوة ذهن أو علم عندنا
أخواني أخواتي كم نعمة تذكرتها أنت فيها غارق شكرت الله عليه
الخاطرة الثالثة
احذر نفسك فما أصابك بلاء قط إلامنها ولا تهادنها : فوالله ماأكرمها من لم يهنها, و لا أعزهها من لم يذلها , ولا جبرها من لم يكسرها
و لا أراحها من لم يتعبها و لا أمنها من لم يخوفها و لا فرحها من لم يحزنها
منقول من كتاب ليلي بين الجنة والنار للدكتور خالد أبو شادي

