Wednesday, June 3, 2009

ليه كده


هي بس حاجة

عابرة او سؤال سريع ليه الزحمة ديه كلها

لما تنزل محطة مترو وتكون مستعجل وتلاقي ان في المحطة المفروض عدد 6 موظفين لقطع التذاكر وتكتشف ان اللي شغال واحد بس!!!!!!!!!!!!!!؟

وبالتالي الذي يستغرقه مصولك الي المكان الذي تريد الوصول اليه اصغر بكتير اوي من وقت المستغرق لقطع تذكرة

وطبعا في الحالة ديه تفتكر اغنية

يبقي انت اكيد اكيد في مصر

ويجي علي بالك ابن الجيران اللي عنده بطالة يبقي نفسك تجيبه يقعد علي شباك تذاكر ويشتغل لان اكيد 60 مليون مصري فيهم ناس مستعدة تشتغل في محطة مترو وتكسب لقمة عيش حلال

حسبنا الله ونعم الوكيل

Monday, April 20, 2009

قدر الله

هل نحن مطالبين بالنتائج ؟؟؟؟
هل نحن مسؤلون لماذا لم يحدث كذا وكذا؟؟؟
هل نحن مغسلون وضامنو جنة؟؟؟
نحن مسؤلون عن تبليغ الرسالة أم عن تنفيذ الناس للرسالة؟؟
سيجيب كل القرأ الكرام اننا مكلفين فقط بالتبليغ
صحيح نحن لسنا مسؤلون الا عن عملنا تجاه ديننا تجاه الامة وكذلك تجاة دعوتنا
لذلك ليس علينا الا العمل والنتائج لله يصرفها كيف يشاء
هذه الخواطر جائتني مع تلك القصة
في الاثر عن داود عليه السلام
جاءت إمراه إلى داوود عليه السلام
قالت: يا نبي الله ....أ ربك ظالم أم عادل...!!!؟؟؟؟؟؟
فقال داود: ويحك يا امرأة هو العدل الذي لا يجور،
ثم قال لها ما قصتك
قالت: أنا أرملة عندي ثلاث بنات أقوم عليهن من غزل يدي
فلما كان أمس شدّدت غزلي في خرقة حمراء
و أردت أن أذهب إلى السوق لأبيعه و أبلّغ به أطفالي
فإذا أنا بطائر قد انقض عليّ و أخذ الخرقة و الغزل و ذهب،
و بقيت حزينة لاأملك شيئاً أبلّغ به أطفالي.
فبينما المرأة مع داود عليه السلام في الكلام
إذا بالباب يطرق على داود فأذن له بالدخول
وإذا بعشرة من التجار كل واحد بيده : مائة دينار
فقالوا يا نبي الله أعطها لمستحقها.
فقال لهم داود عليه السلام: ما كان سبب حملكم هذا المال
قالوا يا نبي الله كنا في مركب فهاجت علينا الريح و أشرفنا
على الغرق فإذا بطائر قد ألقى علينا خرقة حمراء و فيها
غزل فسدّدنا به عيب المركب فهانت علينا الريح و انسد
العيب
و نذرنا لله أن يتصدّق كل واحد منا بمائة دينار
فالتفت داود- عليه السلام- إلى المرأة و قال لها:ـ
رب يتجر لكِ في البر والبحر و تجعلينه ظالمًا
و أعطاها الألف دينار و قال: أنفقيها على أطفالك
أخواني لقد كلف الله المرأة بشراء الصوف وغزله والسعي لبيعه
فإذا فعلت ذلك فان الرزق بيد الله لانه يعلم ان هناك قوم سيغرقون لولم تصلهم تلك الخرقة وكذلك يعلم ان المرأة تحتاج اكثر من الثمن الذي كانت ستأتي به لو باعتها هي في السوق
والاهم
ان الله يعلم ان هناك قوام سيأتون يشكون في قدرة الله او سيقل لديهم اليقين او لن يتوكلوا علي الله حق توكله
فتحدث تلك الحادثة في الزمن البعيد حتي إذا ما قرأها الناس ايقنوا وتوكلوا وعلموا ان خالقهم لم يخلقهم عبثا وانهم اليه راجعون انه موفيهم حقهم ورازقهم
فاللهم اجعلنا ممن يتوكلون عليك حق توكلك وجعلنا ممن يوقنون بما عندك اكثر من يقينهم بما عند الناس وبما في أيديهم
اللهم أحيي موات قلوبنا وأنر بصائر قلوبنا
ربنا لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

Sunday, March 22, 2009

الظلم

لا أجد شيئا اكتبه إلا ان
هذا الاحساس بالظلم مسيطر علي بشكل يجعلني اخاف من نفسي علي نفسي
ولكن إلي الله الملتجي
هو حسبنا ونعم الوكيل
نعم ستمر تلك السحابة السوداء
وسيشرق فجر ديني
معلنا قدوم يوم لا يظلم فيه احد
معلنا مقدم عمر الفاروق
معلنا قدوم الاسلام رغم انف الظالمين
اللهم نشكو أليك ظلم الظالمين
نشكو أليك طغيان الطاغين
اللهم انك تعلم كيف حالي
أنتقم ممن ظلمنا اللهم وكلناك عنا فنتقم اللهم ممن ظلمنا
وأرنا فيهم أية تشفي بها صدور قوم مظلوميين

Tuesday, March 10, 2009

الفوائد

اهداني احد الاشخاص الذين لهم اثر ويمثلون دافعا في كثيرمن الاحيان في الحياة
هذا الكتاب الرائع لابن قيم الجوزية
وقرائته عدة مرات لكن ذلك الفصل دائما ما يوقفني عنده كثيرا فقررت كتابته كتدوينة لسببين
الاول : اعترافا بفضل صاحب الهدية ولمنحه مزيدا من الاجر والثواب
ثانيا : رب حامل فقه الي من هو افقه منه لعل احد يقرأه فيثقل ميزان حسنات عبدا اثقلته ذنوبه
فصل
{في عجائب سلوك العبد مع ربه}
من أعجب الاشياء : أن تعرفه ثم لا تحبه . وأن تسمع داعيه ثم تتأخر عن الاجابة وأن تعرف قدر ربح في معاملته
ثم تعامل غيره وأن تعرف قدر غضبه ثم تتعرض له و أن تذوق ألم الوحشة في معصيته ثم لا تطلب الأنس بطاعته وأن تذوق عصرة القلب عند الخوض في غير حديثه والحديث عنه ثم لا تشتاق إلي انشراح الصدر بذكره ومناجاته وأن تذوق العذاب عند تعلق القلب بغيره ولا تهرب منه إلي نعيم الاقبال عليه والانابة إليه
و أعجب من ذلك : علمك انك لابد لك منه وأنك أحوج شئ أليه و أنت عنه معرض وفيما يبعدك عنه راغب
و أخيرا الي من أهداني ذلك الكتاب جزاكم الله عني خير الجزاء

Thursday, February 19, 2009

الأضراب

من السيناريوهات التي كنت قد قرأتها لعام 2009 في مصر هي
زيادة المطال الفئوية
يعني كل فئة في المجتمع تبدأرحلة البحث عن حقوقها بنفسها
زي القضاة
المعلمين والكادر الخاص
الاطباء
موظفين الضراءب العقارية
سائقو القطارات
سائقو الشاحنات الكبيرة
وأخير و أظن ليس أخرا
الصيادلة
ولا ننسي أهل المحلة الابطال أصحاب الصوت العالي في المطالبة بالحقوق و لذلك كان العقاب قوي جدا لهم
و أظن أن كل تلك الفئات السابقة عندما توحد الهدف لديهم مع أصرار منهم في نيل تلك المطالب والحقوق الوقتية أستطاعو جميعا نيل الحقوق
ولكن ما أعجبني و أدهشني هم الصيادلة كنت سائرا في وسط البلد في أول يوم للاضراب وكل الصيدليات مغلقة تشعر أن لازال هناك رجال في تلك البلد التي يبدو مظهرها السياسي يخلو من أي رجولة أو مروؤة
لكن لما تجد 4000 صيدلي يقررون الاتفاق علي هذا الفعل الرائع وينفذه
ثم المفاجأة
في اليوم الثالث للاضراب
وزارة المالية تتراجع عن موقفها وينتصر الصيادلة
فسلام جدعان ...للصيادلة الجدعان

Saturday, February 7, 2009

عاد أبي

بعد 50 يوم سجن عاد أبي
حسبنا الله ونعم الوكيل
اللهم أنتفم ممن ظلمنا
ونشكو أليك ظلم الظالمين
الله أكبـــــــــــــــــر
ولله الحـــــــــــــمد

Thursday, February 5, 2009

إخلاء سبيل


اليوم 5/2/2009
كنا في التجمع الخامس نطق القاضي جمال عبد السلام
إخلاء سبيل
الله أكبر و لله الحمد
بس لسه هيروح السجن وبكرة يتم الترحيل لامن الدولة ونشوف لو الباشا مزاجه كويس يخرج أن شاء الله ولو الباشا كان مزاجه متعكر ...و
الله المستعان علي ما يصفون وحسبنا الله ونعم الوكيل
بس كل أخونا والله الفرحة منتقصة لسه فيه أطفال نفسهم يشوفوا أباءهم أو أجدادهم

*********
واحد من أقربنا كلمني بيسأل علي بابا قولت له والله الحمد لله خد إخلاء سبيل
هو :طيب عمو فين أسلم عليه
أنا : لا ليه هيروح بكرة أمن الدولة
هو : مقاطعا طيب ما يروح البيت ويبقي لو في ورق لازم يعملو يعملوا كمان يومين
أنا : طبعا أنفجرت من الضحك لدرجة أني لم أستطع متابعة الكلام
لا أصل القانون قانون لازم يروح أمن الدولة الاول
حسبنا الله ونعم الوكيل والحمد لله